قيس آل قيس
407
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )
حبس عن اتمامه » . 3 - كتاب منار الأنوار « مطبوع » ، وهو في أصول الفقه الاسلامي ، ذكره له طاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ومصباح السيادة ، ج 2 ، ص 188 ، وخير الدين الزركلي في الاعلام ، ج 4 ، ص 192 . وصاحب كشف الظنون في ، ج 2 ، ص 1823 وقال : « في أصول الفقه ، وهو متن متين جامع مختصر نافع وهو فيما بين كتبه المبسوطة ومختصراته المضبوطة أكثرها تداولا وأقربها تناولا وهو مع صغر حجمه ووجازة نظمه بحر محيط بدرر الحقائق وكنز أودع فيه نقود الدقائق ومع هذا لا يخلو من نوع التعقيد والحشو والتطويل فحرره الكافي الآقحصاري في مختصره الموسوم بسمت الوصول وأحسن تحريره ، ورتبه على أبلغ نظام وترتيب بزيادة التوضيح والتنقيح » . 4 - كتاب كشف الاسرار « مطبوع » وهو شرح لكتاب منار الأنوار المذكور في المادة « 3 » أعلاه ، ذكره له حاجى خليفة ( ج 2 ، ص 1823 ، السطر الأخير ) عند الكلام على كتاب منار الأنوار وقال : « وللمصنف شرح ( لمنار الأنوار ) سماه كشف الاسرار ، أوله : احمد الله ذا الحجة الباهرة . . . . . الخ . واعتنى بشأنه العلماء » ثم ذكر أسماء من شرحه أو نظمه أو هذبه في ، ج 2 ، ص 1824 ، 1825 ، 1826 ، 1827 . نرجو من يرغب الاطلاع عليها مراجعتها هناك . 5 - كتاب الوافي ، ذكره له الزركلي في الاعلام ( ج 4 ، ص 192 ) ، وقال : « خطى » ، وطاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ، ج 2 ، ص 188 ، وحاجى خليفة في كشف الظنون ، ج 2 ، ص 1997 ، وقال : « وهو كتاب مقبول معتبر ، أوله : الحمد لمن من على عباده بارساله رسله . . . . الخ . قال . كان يخطر ببالي إبان فراغى ان أؤلف كتابا جامعا لمسائل الجامعين والزيادات حاويا لما في المختصر ونظم الخلافيات مشتملا على بعض مسائل الفتاوى والواقعات فألفته واتممته في اسرع وقت وسميته بالوافي ولو وفقت لشرحه لا رسمه بالكافي « 169 » واكتفيت فيه بالعلامات فالحاء لأبي حنيفة ، والسين لأبي يوسف ، والميم لمحمد ، والزاي لزفر ، والفاء ، للشافعي ، والكاف لمالك ، والواو رواية أصحابنا ، ثم شرحه وسماه الكافي . وذكر الإتقان في غاية البيان انه لما نوى ان يشرح الهداية سمع به تاج
--> ( 169 ) انظر المادة « 6 » فيما يلي .